محمد الداوودي

78

طبقات المفسرين ( داودي )

وكتاب « لطائف المنن » وكتاب « المرقى إلى القدس الأبقى » و « مختصر تهذيب المدوّنة » للبرادعي في الفقه . واجتمع ثلاثة بالقاهرة ، فقال أحدهم . أنا لو سلمت من العائلة [ لتجردت ] « 1 » ، وقال الثاني : أنا أصلي وأصوم وما علي من أثر الفلاح ذرّة . وقال ثالثهم ؛ وهو محمّد بن نصر بن سلامة الصواف : أنا صلاتي ما ترضي نفسي . فكيف ترضي اللّه ثم قاموا إلى مجلسه فتكلم في الوعظ ، ثم قال : ومن الناس من يقول وتكلم على ما قالوه . ومن شعره : مرادي منك نسيان المراد * إذا رمت السبيل إلى الرشاد فإن تدع الوجود فلا تراه * وتصبح مالكا حبل اعتمادي إلى كم غفلة عني وإني * على حفظ الرعاية والوداد وودّي فيك لو تدري قديم * ويوم البت تشهد بانفراد وهل ربّ سواي فترتجيه * غدا ينجيك من كرب شداد فوصف العجز عم الكون طرّا * فمفتقر لمفتقر ينادي وبي قد قامت الأكوان طرّا * وأظهرت المظاهر من مراد أفي داري وفي ملكي وفلكي * توجه للسّوى وجه اعتمادي وها خلعي عليك فلا تزلها * ومن وجه الرجاء عن العباد ووصفك فالزمنه وكن ذليلا * ترى مني المنى طوع القياد وكن عبدا لنا والعبد يرضى * بما تقضي الموالي من مراد

--> ( 1 ) تكملة عن : الدرر الكامنة لابن حجر .